معلومات عنا

من هدوء الطبيعة وعمقها إلى لياليها المرصعة بالنجوم الساحرة، تُعدّ فرنسا مرادفاً للفخامة والأناقة. وغالباً ما ترتبط العطور الفرنسية بالهيبة والرقي.

ازدهر فن صناعة العطور في فرنسا خلال عصر النهضة، وكان أول عطر صُنع مزيجًا فاتنًا من الزيوت العطرية في الكحول، صُنع خصيصًا لملكة المجر وسُمّي باسمها. وسرعان ما لاقى رواجًا بين طبقة النبلاء الفرنسيين. كما ساهم إنشاء متاجر العطور الفاخرة ورعاية العائلة المالكة في تعزيز مكانة العطور في المجتمع الفرنسي.

لطالما حظيت حاسة الشم بمكانة مرموقة في الفن والأدب لدى الفرنسيين. وكثيراً ما تُصوَّر العطور في أدبهم وسينماهم كرموز للرومانسية والرغبة والثراء، مما زاد من جاذبيتها.

لاحظنا في "فرينش إيسنس" وجود فجوة كبيرة في صناعة العطور الهندية، حيث تتعدد الروائح لكن لا شيء منها يتميز بجاذبية خاصة. كان عنصر التميز مفقوداً، ولذلك قررنا أن نبث روحاً جديدة في عالم العطور، واستلهمنا من عاصمة العطور - فرنسا.

لقد استخلصنا من عبير الربيع المنعش في الريف، وروعة التنزه الهادئة في مونمارتر، وفن العيش الفرنسي الأصيل. ثم قمنا بمزج هذه النغمات لتناسب مناخ الهند.

اخترنا لمجموعتنا من العطور نفحات زهرية منعشة من حقول الخزامى الساحرة في بروفانس إلى أسواق الزهور الصاخبة في غراسنو. واستلهمنا عبير الليالي الرائعة التي قضيناها في المدينة.


عندما بدأنا في ابتكار مزيجنا من العطور للجنسين، مزجنا فيه روائح الأرض، والأوراق، والأخشاب، والريفييرا الفرنسية، وكل ما بينهما. لنمنحك لمحة عن شعور أن تكون فرنسياً.

في "فرينش إيسنس"، نحتفي بسحر باريس ونضارة نسيم البحر الأبيض المتوسط.

نعم، نحن فرنسيون جداً جداً!